استراتيجية المحتوى المعرفي
المحتوى واقعي أو مستقبلي في أصله؛ والعودة للماضي تكون لاستخلاص الفوائد والتجارب لا للسرد المجرد. مثال: «رسائل أمهات العظماء» يتناول واقع بعض الصحابيات أو التابعيات ثم يُطبّق فوائد سيرتهن على واقع القارئ اليوم.
نتناول ونعمّق
- الموضوعات الواقعية والمستقبلية (مثل نموذج ذكاء اصطناعي يحاور الطفل — بديل واقعي عن الخيال المستحيل).
- ما يرتقي بالمعرفة والفهم والثبات.
- ما يقوّي روابط الأسرة ويحسّن العلاقة بالله.
- تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين.
- الحلول والجوانب الإيجابية بعمق وتفصيل.
- الرجوع للتاريخ والسيرة لاستخراج العبرة وتطبيقها على الواقع.
- بديهيات الدين وما هو متفق عليه بين المسلمين — فهو الأساس الذي يُبنى عليه المحتوى.
نتجنّب
- الخيال المستحيل عقلًا: المرآة المتكلمة، آلة الزمن، وما شابه.
- السوبر هيرو والشخصيات الخارقة في التناول الأدبي.
- الموضوعات التي تُغذّي النرجسية وتُشعر الطفل أنه محور الكون وأن كل شيء يستجيب له.
- الإسراف في تفصيل السلبيات والتنظير للمشكلات والشبهات.
- سرد الماضي سردًا مباشرًا دون ربطه بفائدة واقعية.
- التعرض للخلافات الفقهية أو ترجيح مذهب على آخر.
- الشحن لاتجاه حزبي — دينيًا كان أو سياسيًا.