
Maria
منذ 11 يوم
بينما كانت آمنة تقصف في شعرها، قالت الأم: يا آمنة، لقد كبرت وبلغت من العمر إحدى عشر عامًا، فما رأيك أن تتحجبي؟ قالت آمنة: حسنًا يا أمي، ولكن ما هو الحجاب؟ قالت الأم: الحجاب هو فريضة من الله عز وجل فرضها على الأنثى لكي تحميها من أعين الرجال ولا يلتفت إليها أي نظرون إليها، فعندما ترتدين الحجاب لا تلبسي حجابًا يزيد أو لبسًا ضيقًا حتى لا ينظر إليك الرجال، وهو يحميك من أعين الرجال ويجعلك ساترة وهادئة.ولا يمكنك أن تلعبي مع أي أولاد في الشارع، وتكوني هادئة دائماً، وعليك بالهدوء والرقة، وعندما يأتي أحد من أهلك متعاون تساعديه، فالبنت الرقيقة في المنزل تساعد أباها وأمها عندما يرجع والدك من العمل تساعديه، ولا تلعبي مع أي ولد ويكون صوتك هادئاً، والحجاب يحميك من أعين الرجال، فقد الله جعل الرجال يحبون الأنثى أكثر مما تحب الأنثى الرجل، لأن الرجال يحبون الزواج، فإذا لن يكون الرجال لا يحبون العفة، هل كانوا سيريدون التزوج؟ قالت أمنا: لا بالطبع، فقالت: فهم يحبون الأنثى، فعليك أن تستري نفسك حتى لا يأتي رجل يؤذيك أبداً.أمسكت آمنة هاتفها لتتكلم مع أصدقائها، ثم ذهبت إلى أمها وقالت: يا أمي، قالت لي صديقتي سلمى وفريدة أن نتنزه معًا في مكان معًا بدون أي أحد من الكبار، فهل يمكنني؟ قالت لها: حسنًا يا ابنتي، لكن احذري، عليك أن تعودي قبل أن تقع الشمس، فالبنت المحجبة لا تجلس وحدها ليلاً إلا مع رجل قوي من أهلها، كأخيها، أبيها، جدها، خالها، عمها. حسنًا يا ابنتي، قالت آمنة: حسنًا، وقالت أيضًا يا آمنة لا تلعبي مع أي ولد في الشارع ولا تنظري إلى أي رجال ولا تتكلمي مع أي أولاد إذا رأيت أي أحد من أصدقائك يتكلمون، اذهبي ابعدي عنهم حتى عندما ينتهون يأتون معك، ولا ترفعي صوتك أبدًا في الشارع وامشي على استحياء ولا تركضي. قالت آمنة: حسنًا يا أمي، لا تخافي، هذه التعليمات لا تنتهي أبدًا. وذهبت آمنة مع سلمى وفريدة، فقالت سلمى صباح الخير يا آمنة، قالت آمنة صباح الخير يا سلمى، صباح الخير يا فريدة، قالت لها صباح الخير، أين سنتنزه؟ قالت آمنة، قالت سلمى وفريدة في نفس الوقت: إلى الحديقة، فبها جو رائع يمكن أن نشتري قليلًا من القهوة والشيبس. قالت لها: حسنًا، واشتروا قليلًا منهم وجاءوا وأكلوا معًا وشربوا معًا بهدوء، فقالت سلمى بصوت مرتفع: جاءتني فكرة رائعة، فقالت آمنة أخفضي صوتك يا سلمى، نحن بنات محجبات لا علينا أن نرفع صوتنا، قالت لهم: حسنًا ما رأيكم أن نذهب إلى مكان نلعب معًا؟ قالت لها: حسنًا ولكن بدون الركض. قالت لها حسنًا، وتنزهوا الركض فريدة، رأىت فريدة كامل وكمال يلعبون معًا، فجاءوا وركضوا: مرحبًا كامل، مرحبًا كمال، وجاءوا يلعبون معًا، فشعقت آمنة: ما هذا، كيف يلعبون مع أولاد في الشارع؟ فابتعدت عنهم، فنظرت سلمى وفريدة إلى بعضهم وقالت: ما بها آمنة؟ وسألوها، قالت لهم أنا بنت محجبة، زين نلعب مع أولاد، كيف ألعب مع أولاد لا نعرفهم؟ قالت سلمى وفريدة ولكنهم أصدقاؤنا، قالت حتى لو أصدقاؤنا، نحن كبرنا ولا يمكن أن نلعب مع أي ولد مهما كان، مهما كان في الشارع، أي ولد في الشارع لا يمكن أن نلعب معه. رجعت أمنة إلى البيت وحكت إلى أميهاماحدث وقالت الأم:أحسنتي يا أمنة هناك مثال يقول :الصاحب ساحب قالت أمنة :مامعنى الصاحب ساحب قالت الام :أي أن اصديق الذي أخلاقه سيئ يسحبكي إلى الخلق السيئ
4 تفاعل إجمالاً
التعليقات(1)
تحفة القصة عجبتني اوي